free website stats program
في تصنيف معلومات عامة بواسطة

حوار بين اربع اشخاص عن الوطن والصدق وبر الوالدين بجميع، الحوار هو ذلك الحديث الذي يحدث بين شخصين او اكثر يتم فيه تبادل المعلومات والاراء واكتسابه الافكار، حيث يكون طرفا الحوار وهو المتحاورون واختيار الموضوع الحوار.

حوار بين اربعه اشخاص عن الوطن؟

أحمد معلم في إحدى المدارس، أراد ذات يوم أن يستمع إلى آراء الطلاب حول أهمية الوطن وواجبنا نحوه، وكيف يمكننا أن ندافع عنه، في الحقيقة أحمد كان متأثرًا بكثرة قصص العنف المجتمعي التي كان يسمع عنها في الآونة الأخيرة فأراد أن يشحذ همم الطلاب بشيء من الانتماء للوطن، وقد دار بينه وبين الطلاب الحوار الآتي: 

الردود: 

قال الأستاذ: هيا يا طلاب أخبروني ماذا يمثل الوطن بالنسبة إليكم؟؟

قال خالد: الوطن هو أغلى ما نملك، فهو الذي يمنحنا هويتنا، ويجعل لنا وجودًا في هذه الحياة ودورًا مهمًا.

قال الأستاذ: جميل، من لديه كلام آخر أو سبب آخر يدفعه بحب الوطن؟

قال مهند: أنا يا أستاذي أحب الوطن لأن فيه أحبابي وأهلي وأصدقائي وأنا لا أستطيع الابتعاد عنهم.

قال فارس: وأنا يا أستاذ أحب الوطن، لكنني في الحقيقة لا أعرف لماذا، أظن أنني جبلت على ذلك!

ضحك الطلاب كلهم، فقال الأستاذ: نعم يا فارس كلنا يأتينا هذا الشعور، نحب الوطن دون سبب واضح، فكل ما نعلمه هو أننا نحب الوطن فحسب. لكن ماذا قدمتم للوطن يا أحبابي؟

قال فارس: أنا أشارك دائمًا في كل عمل تطوعي من شأنه الرقي ببلادنا الحبيبة.

قال مهند: وأنا أيضًا أفعل، وعلاوة على ذلك أنا أتعاون مع رجال الأمن دائمًا وأخبرهم إن رأيت أي عمل يضر مصلحة البلاد.

قال خالد: أنا يا أستاذ حصلت على منحة للدراسة في الخارج، لكنني فضلت أن أبقى في الوطن وأفيدهم من كسب يديّ.

قال الأستاذ: كلكم مبدعون يا طلاب، أحسنتم! لكنني مستاء مما أسمعه دائمًا حول أعمال العنف والشغب في للمجتمع، ثم يدعي من يقوم بذلك أنهم يحبون البلاد.

قال خالد: لا يا أستاذ من يحب وطنه لا يفعل ما يلحق به الضرر.

قال مهند: أظن أن على الدولة معاقبتهم حتى يكونوا عبرة لمن يفكر في إيذاء البلاد بعدهم.

قال فارس: هؤلاء ببساطة لا يستحقون العيش في الوطن، ولا يعرفون شيئًا عن المواطنة الصالحة.

مقطع اختتام: ابتسم الأستاذ فرحًا عندما أحس بالوعي الكبير عند طلابه، وأوصاهم أن يبقوا الوطن في قلوبهم دائمًا وألا يؤذوه مهما حصل.

حوار بين اربعه اشخاص عن بر الوالدين؟ 

أحلام فتاة طيبة تعيش مع والديها تحبهم ويحبونها، لكن دائمًا ما تغضب أحلام من تصرف أخيها الأصغر رامي، فهو دائم اللعب ولا يكترث لكلام والديه أبدًا، وفي يوم من الأيام دار الحوار الآتي: 

الردود: 

قالت الأم: تعال يا رامي خذ هذا الوعاء لجارتنا أم حسن، لقد استعرته منها ليلة أمس.

نظر رامي إلى والدته باستهتار وقال: دعيه هنا ربما آخذه لاحقًا.

غضبت أحلام من تصرف رامي وقالت: والله سوف أخبر والدي بما تفعل.

سمعت جدتهما التي كانت تقيم معهما في ذات المنزل ما حصل، فقالت: تمهلي يا أحلام فرامي صغير ربما لم يكن يعني ماذا يفعل.

قالت الأم: لكن أحلام محقة، فرامي لم يعد يستجيب لأي شيء أطلبه منه، حتى أنني صرت أخاف من طيشه وتصرفاته.\

قالت الجدة: لا تقلقي، أنا سأتصرف. ثم نادت رامي وأحلام وأجلستهما بجوارها. وقالت: أنا سمعت ما حصل يا رامي ألا تظن أنك ارتكبت خطأ بفعلتك.

قال رامي: لكن يا جدتي أنا كنت سآخذها فيما بعد.

قالت الجدة: وهل تظن ذلك كاف يا رامي.

قالت أحلام: هذا استهتار بكلام والدتي وهو غير جائز. أما رامي فسكت.

قالت الجدة: ألا تعلم يا رامي أن الجنة تحت أقدام الأمهات، أنظر إلي أصبحت عجوزًا أبلغ من العمر عتيا، وطلباتي كل يوم تزداد حتى أن صحتي ليست بالجيدة، لكن هل رأيت والدك يعصي لي طلبًا، أو يقول هذه عجوز ويتذمر؟

قال رامي: لا يا جدتي فوالدي يحبك جدًا، وأمي أيضًا.

قالت الجدة: وأنت ألا تحب والديك؟ ماذا لو حدث لهما شيء -لا سمح الله- ألن تندم على كل لحظة عصيتهما فيها. أنا ابني يحفظني بعينيه وأريد منك أن تطيعه كما أطاعني. فاللهم ارض عنه وعن أبنائه وزوجته. وعليك أن تعلم أن بر الوالدين له أجر كبير عند الله تعالى.

مقطع اختتام: شعر رامي بالخجل مما فعل ووعد جدته أن لا يكرر هذا وقال لها: أنا أحب والدي وأحبك أيضًا يا جدتي، وأريد منهما أن يدعوا لي كما تدعين الآن لوالدي بالرضا والتوفيق من الله.

حوار بين اربعه اشخاص عن الصدق؟

رامي وخالد وجهينة وفاطمة أربعة أخوة، وفي يوم من الأيام كان الأطفال يلعبون بالكرة داخل المنزل، وطالما كانت تنهاهم والدتهم عن ذلك، وبينما هم يلعبون اصطدمت الكرة بالزهرية الزجاجية التي كانت والدتهم تحبها، وانكسرت إلى قطع صغيرة، فصار الأولاد ينظرون إلى بعضهم بخوف، ودار بينهم الحوار التالي:

الردود:

قال خالد: سنقول أننا تركنا النافذة مفتوحة فدخل الهواء وأسقطها، وأننا جئنا ورأيناها على هذه الحالة.

قال رامي: ألا تظن أن هذه الحجة غير مقنعة أبدًا، أنا أرى أن من الأفضل أن نقول أن قطة دخلت المنزل وبينما كنا نحاول إخراجها كسرت الزهرية، ونحن حاولنا منعها لكنها كانت تجري بسرعة ولم نستطع فعل شيء لها.

قال خالد: حسنًا أظن أنها حجة جيدة أيضًا.

قالت فاطمة: هل تريدوننا أن نكذب على أمي! أنا شخصيًا لا أكذب.

قالت جهينة: ألا تسمى هذه كذبة بيضاء؟ أنا أخاف أن تعاقبنا أمي.

قالت فاطمة: لا فرق بين الكذبة البيضاء والكذبة السوداء، فالكذب لا ألوان له، كله له نفس العاقبة السيئة. ثم أنني أخاف من عقاب الله.

قال خالد: لا تخبري أمي يا جهينة فهي ستغضب منا جميعنا، ألا تعلمي كم هي تحب هذه الزهرية.

قالت فاطمة: هي ستحزن بجميع الأحوال على هذه الزهرية، لكنها إن رأتنا أخبرناها الحقيقة ولم نكذب سوف تكبّر هذا الفعل فينا وسوف تحترم صدقنا.

قال رامي: هل تضمني لنا أنها لن تغضب؟

قالت فاطمة: وإن غضبت، فهي ستغضب في بادئ الأمر منا قليلًا ثم ستسامحنا لكنها إن علمت فيما بعد أننا كذبنا عليها…

قاطعتها جهينة قائلة: سوف تغضب منا مرتين، مرة لأننا كسرنا الزهرية ومرة لأننا كذبنا عليها، وربما لن تسامحنا على ذلك.

قالت فاطمة: نعم يا جهينة، يقول المثل القديم، إن كان الكذب ينجي فإن الصدق منجٍ أكثر.

قال خالد: ماذا ترون إذن؟

قالت فاطمة: الله تعالى أمرنا بالصدق مهما كان الأمر، وأنا أعتقد أن والدتي سوف تسامحنا على ما فعلناه لأننا كنا صادقين معها ولن تغضب منا أبدًا، فهي دائمًا ما تنصحنا بالصدق وتبين لنا فوائد الصدق، وأن ديننا الإسلامي قد حثنا على الصدق، وبين لنا أن للكذب عواقبه الوخيمة.

قالت جهيمة: أنا مع فاطمة لن أكذب على أمي، وسنعدها أننا لن نلعب بالكرة داخل المنزل ثانية، فالصدق أجره عظيم.

مقطع اختتام: نظر خالد ورامي إليهما، وقالا: ونحن معكما أيضًا، فلنذهب إلى أمنا ونخبرها بما حدث بالضبط وهي لن تغضب منا، وحتى إن غضبت فنحن قد أخطأنا فعلًا لكننا لن نكرر فعلتنا، ولا يجوز أن نزيد على خطأنا بكسر الزهرية بخطأ آخر وهو الكذب.

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

مرحبًا بك إلى منصتي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...